Surah As-Saffat

سورة الصافات

Para / Chapter
23
Voice
Surah Saffat Recited by Shaikh Abd-ur Rahman As-Sudais & Shaikh Su'ood As-Shuraim
Download
Click here to Download
بِسۡمِ ٱللهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

وَالصّٰٓفّٰتِ صَفًّاۙ‏ ﴿۱﴾ فَالزّٰجِرٰتِ زَجۡرًاۙ‏ ﴿۲﴾ فَالتّٰلِيٰتِ ذِكۡرًاۙ‏ ﴿۳﴾ اِنَّ اِلٰهَكُمۡ لَوَاحِدٌؕ‏ ﴿۴﴾ رَّبُّ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَرَبُّ الۡمَشَارِقِؕ‏ ﴿۵﴾ اِنَّا زَيَّنَّا السَّمَآءَ الدُّنۡيَا بِزِيۡنَةِ اۨلۡكَوَاكِبِۙ‏ ﴿۶﴾ وَحِفۡظًا مِّنۡ كُلِّ شَيۡطٰنٍ مَّارِدٍ‌ۚ‏ ﴿۷﴾ لَّا يَسَّمَّعُوۡنَ اِلَى الۡمَلَاِ الۡاَعۡلٰى وَيُقۡذَفُوۡنَ مِنۡ كُلِّ جَانِبٍۖ‏ ﴿۸﴾ دُحُوۡرًا وَّلَهُمۡ عَذَابٌ وَّاصِبٌۙ‏ ﴿۹﴾ اِلَّا مَنۡ خَطِفَ الۡخَطۡفَةَ فَاَتۡبَعَهٗ شِهَابٌ ثَاقِبٌ‏ ﴿۱۰﴾ فَاسۡتَفۡتِهِمۡ اَهُمۡ اَشَدُّ خَلۡقًا اَمۡ مَّنۡ خَلَقۡنَاؕ اِنَّا خَلَقۡنٰهُمۡ مِّنۡ طِيۡنٍ لَّازِبٍ‏ ﴿۱۱﴾ بَلۡ عَجِبۡتَ وَيَسۡخَرُوۡنَ‏ ﴿۱۲﴾ وَاِذَا ذُكِّرُوۡا لَا يَذۡكُرُوۡنَ‏ ﴿۱۳﴾ وَاِذَا رَاَوۡا اٰيَةً يَّسۡتَسۡخِرُوۡنَ‏ ﴿۱۴﴾ وَقَالُوۡۤا اِنۡ هٰذَاۤ اِلَّا سِحۡرٌ مُّبِيۡنٌ‌ ۖ‌ۚ‏ ﴿۱۵﴾ ءَاِذَا مِتۡنَا وَكُـنَّا تُرَابًا وَّعِظٰمًا ءَاِنَّا لَمَبۡعُوۡثُوۡنَۙ‏ ﴿۱۶﴾ اَوَاٰبَآؤُنَا الۡاَوَّلُوۡنَؕ‏ ﴿۱۷﴾ قُلۡ نَعَمۡ وَاَنۡـتُمۡ داخِرُوۡنَ‌ۚ‏ ﴿۱۸﴾ فَاِنَّمَا هِىَ زَجۡرَةٌ وَّاحِدَةٌ فَاِذَا هُمۡ يَنۡظُرُوۡنَ‏ ﴿۱۹﴾ وَقَالُوۡا يٰوَيۡلَنَا هٰذَا يَوۡمُ الدِّيۡنِ‏ ﴿۲۰﴾ هٰذَا يَوۡمُ الۡفَصۡلِ الَّذِىۡ كُنۡتُمۡ بِهٖ تُكَذِّبُوۡنَ‏ ﴿۲۱﴾ اُحۡشُرُوۡا الَّذِيۡنَ ظَلَمُوۡا وَاَزۡوَاجَهُمۡ وَمَا كَانُوۡا يَعۡبُدُوۡنَۙ‏ ﴿۲۲﴾ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ فَاهۡدُوۡهُمۡ اِلٰى صِرَاطِ الۡجَحِيۡمِ‏ ﴿۲۳﴾ وَقِفُوۡهُمۡ‌ اِنَّهُمۡ مَّسْـُٔـوۡلُوۡنَۙ‏ ﴿۲۴﴾ مَا لَـكُمۡ لَا تَنَاصَرُوۡنَ‏ ﴿۲۵﴾ بَلۡ هُمُ الۡيَوۡمَ مُسۡتَسۡلِمُوۡنَ‏ ﴿۲۶﴾ وَاَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلٰى بَعۡضٍ يَّتَسَآءَلُوۡنَ‏ ﴿۲۷﴾ قَالُوۡۤا اِنَّكُمۡ كُنۡتُمۡ تَاۡتُوۡنَنَا عَنِ الۡيَمِيۡنِ‏ ﴿۲۸﴾ قَالُوۡا بَل لَّمۡ تَكُوۡنُوۡا مُؤۡمِنِيۡنَ‌ۚ‏ ﴿۲۹﴾ وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيۡكُمۡ مِّنۡ سُلۡطٰنِ‌ۚ بَلۡ كُنۡتُمۡ قَوۡمًا طٰغِيۡنَ‏ ﴿۳۰﴾ فَحَقَّ عَلَيۡنَا قَوۡلُ رَبِّنَآ   ۖ اِنَّا لَذَآٮِٕقُوۡنَ‏ ﴿۳۱﴾ فَاَغۡوَيۡنٰكُمۡ اِنَّا كُنَّا غٰوِيۡنَ‏ ﴿۳۲﴾ فَاِنَّهُمۡ يَوۡمَٮِٕذٍ فِىۡ الۡعَذَابِ مُشۡتَرِكُوۡنَ‏ ﴿۳۳﴾ اِنَّا كَذٰلِكَ نَفۡعَلُ بِالۡمُجۡرِمِيۡنَ‏ ﴿۳۴﴾ اِنَّهُمۡ كَانُوۡۤا اِذَا قِيۡلَ لَهُمۡ لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُۙ يَسۡتَكۡبِرُوۡنَۙ‏ ﴿۳۵﴾ وَيَقُوۡلُوۡنَ اَٮِٕنَّا لَتارِكُوۡۤا اٰلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجۡـنُوۡنٍؕ‏ ﴿۳۶﴾ بَلۡ جَآءَ بِالۡحَقِّ وَصَدَّقَ الۡمُرۡسَلِيۡنَ‏ ﴿۳۷﴾ اِنَّكُمۡ لَذَآٮِٕقُوۡا الۡعَذَابِ الۡاَلِيۡمِ‌ۚ‏ ﴿۳۸﴾ وَمَا تُجۡزَوۡنَ اِلَّا مَا كُنۡتُمۡ تَعۡمَلُوۡنَۙ‏ ﴿۳۹﴾ اِلَّا عِبَادَ اللّٰهِ الۡمُخۡلَصِيۡنَ‏ ﴿۴۰﴾ اُولٰٓٮِٕكَ لَهُمۡ رِزۡقٌ مَّعۡلُوۡمٌۙ‏ ﴿۴۱﴾ فَوَاكِهُ‌ۚ وَهُمۡ مُّكۡرَمُوۡنَۙ‏ ﴿۴۲﴾ فِىۡ جَنّٰتِ النَّعِيۡمِۙ‏ ﴿۴۳﴾ عَلٰى سُرُرٍ مُّتَقٰبِلِيۡنَ‏ ﴿۴۴﴾ يُطَافُ عَلَيۡهِمۡ بِكَاۡسٍ مِّنۡ مَّعِيۡنٍۢ ۙ‏ ﴿۴۵﴾ بَيۡضَآءَ لَذَّةٍ لِّلشّٰرِبِيۡنَ‌ ۖ‌ۚ‏ ﴿۴۶﴾ لَا فِيۡهَا غَوۡلٌ وَّلَا هُمۡ عَنۡهَا يُنۡزَفُوۡنَ‏ ﴿۴۷﴾ وَعِنۡدَهُمۡ قٰصِرٰتُ الطَّرۡفِ عِيۡنٌۙ‏ ﴿۴۸﴾ كَاَنَّهُنَّ بَيۡضٌ مَّكۡنُوۡنٌ‏ ﴿۴۹﴾ فَاَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلٰى بَعۡضٍ يَّتَسَآءَلُوۡنَ‏ ﴿۵۰﴾ قَالَ قَآٮِٕلٌ مِّنۡهُمۡ اِنِّىۡ كَانَ لِىۡ قَرِيۡنٌۙ‏ ﴿۵۱﴾ يَقُوۡلُ اَٮِٕنَّكَ لَمِنَ الۡمُصَدِّقِيۡنَ‏ ﴿۵۲﴾ ءَاِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَّعِظَامًا ءَاِنَّا لَمَدِيۡنُوۡنَ‏ ﴿۵۳﴾ قَالَ هَلۡ اَنۡتُمۡ مُّطَّلِعُوۡنَ‏ ﴿۵۴﴾ فَاطَّلَعَ فَرَاٰهُ فِىۡ سَوَآءِ الۡجَحِيۡمِ‏ ﴿۵۵﴾ قَالَ تَاللّٰهِ اِنۡ كِدتَّ لَـتُرۡدِيۡنِۙ‏ ﴿۵۶﴾ وَلَوۡلَا نِعۡمَةُ رَبِّىۡ لَـكُنۡتُ مِنَ الۡمُحۡضَرِيۡنَ‏ ﴿۵۷﴾ اَفَمَا نَحۡنُ بِمَيِّتِيۡنَۙ‏ ﴿۵۸﴾ اِلَّا مَوۡتَتَنَا الۡاُوۡلٰى وَمَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِيۡنَ‏ ﴿۵۹﴾ اِنَّ هٰذَا لَهُوَ الۡفَوۡزُ الۡعَظِيۡمُ‏ ﴿۶۰﴾ لِمِثۡلِ هٰذَا فَلۡيَعۡمَلِ الۡعٰمِلُوۡنَ‏ ﴿۶۱﴾ اَذٰلِكَ خَيۡرٌ نُّزُلاً اَمۡ شَجَرَةُ الزَّقُّوۡمِ‏ ﴿۶۲﴾ اِنَّا جَعَلۡنٰهَا فِتۡنَةً لِّلظّٰلِمِيۡنَ‏ ﴿۶۳﴾ اِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخۡرُجُ فِىۡۤ اَصۡلِ الۡجَحِيۡمِۙ‏ ﴿۶۴﴾ طَلۡعُهَا كَاَنَّهٗ رُءُوۡسُ الشَّيٰطِيۡنِ‏ ﴿۶۵﴾ فَاِنَّهُمۡ لَاٰكِلُوۡنَ مِنۡهَا فَمٰلِئُوۡنَ مِنۡهَا الۡبُطُوۡنَؕ‏ ﴿۶۶﴾ ثُمَّ اِنَّ لَهُمۡ عَلَيۡهَا لَشَوۡبًا مِّنۡ حَمِيۡمٍ‌ۚ‏ ﴿۶۷﴾ ثُمَّ اِنَّ مَرۡجِعَهُمۡ لَا۟اِلَى الۡجَحِيۡمِ‏ ﴿۶۸﴾ اِنَّهُمۡ اَلۡفَوۡا اٰبَآءَهُمۡ ضَآلِّيۡنَۙ‏ ﴿۶۹﴾ فَهُمۡ عَلٰٓى اٰثٰرِهِمۡ يُهۡرَعُوۡنَ‏ ﴿۷۰﴾ وَلَـقَدۡ ضَلَّ قَبۡلَهُمۡ اَكۡثَرُ الۡاَوَّلِيۡنَۙ‏ ﴿۷۱﴾ وَلَقَدۡ اَرۡسَلۡنَا فِيۡهِمۡ مُّنۡذِرِيۡنَ‏ ﴿۷۲﴾ فَانْظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَاقِبَةُ الۡمُنۡذَرِيۡنَۙ‏ ﴿۷۳﴾ اِلَّا عِبَادَ اللّٰهِ الۡمُخۡلَصِيۡنَ‏ ﴿۷۴﴾ وَلَقَدۡ نَادٰٮنَا نُوۡحٌ فَلَنِعۡمَ الۡمُجِيۡبُوۡنَ‌ۖ‏ ﴿۷۵﴾ وَنَجَّيۡنٰهُ وَاَهۡلَهٗ مِنَ الۡكَرۡبِ الۡعَظِيۡمِ‌ۖ‏ ﴿۷۶﴾ وَجَعَلۡنَا ذُرِّيَّتَهٗ هُمُ الۡبٰقِيۡنَ‌ۖ‏ ﴿۷۷﴾ وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِىۡ الۡاٰخِرِيۡنَ‌ۖ‏ ﴿۷۸﴾ سَلٰمٌ عَلٰى نُوۡحٍ فِىۡ الۡعٰلَمِيۡنَ‏ ﴿۷۹﴾ اِنَّا كَذٰلِكَ نَجۡزِىۡ الۡمُحۡسِنِيۡنَ‏ ﴿۸۰﴾ اِنَّهٗ مِنۡ عِبَادِنَا الۡمُؤۡمِنِيۡنَ‏ ﴿۸۱﴾ ثُمَّ اَغۡرَقۡنَا الۡاٰخَرِيۡنَ‏ ﴿۸۲﴾ وَاِنَّ مِنۡ شِيۡعَتِهٖ لَاِبۡرٰهِيۡمَ‌ۘ‏ ﴿۸۳﴾ اِذۡ جَآءَ رَبَّهٗ بِقَلۡبٍ سَلِيۡمٍ‏ ﴿۸۴﴾ اِذۡ قَالَ لِاَبِيۡهِ وَقَوۡمِهٖ مَاذَا تَعۡبُدُوۡنَ‌ۚ‏ ﴿۸۵﴾ اَٮِٕفۡكًا اٰلِهَةً دُوۡنَ اللّٰهِ تُرِيۡدُوۡنَؕ‏ ﴿۸۶﴾ فَمَا ظَنُّكُمۡ بِرَبِّ الۡعٰلَمِيۡنَ‏ ﴿۸۷﴾ فَنَظَرَ نَظۡرَةً فِىۡ النُّجُوۡمِۙ‏ ﴿۸۸﴾ فَقَالَ اِنِّىۡ سَقِيۡمٌ‏ ﴿۸۹﴾ فَتَوَلَّوۡا عَنۡهُ مُدۡبِرِيۡنَ‏ ﴿۹۰﴾ فَرَاغَ اِلٰٓى اٰلِهَتِهِمۡ فَقَالَ اَلَا تَاۡكُلُوۡنَ‌ۚ‏ ﴿۹۱﴾ مَا لَـكُمۡ لَا تَنۡطِقُوۡنَ‏ ﴿۹۲﴾ فَرَاغَ عَلَيۡهِمۡ ضَرۡبًۢا بِالۡيَمِيۡنِ‏ ﴿۹۳﴾ فَاَقۡبَلُوۡۤا اِلَيۡهِ يَزِفُّوۡنَ‏ ﴿۹۴﴾ قَالَ اَتَعۡبُدُوۡنَ مَا تَنۡحِتُوۡنَۙ‏ ﴿۹۵﴾ وَاللّٰهُ خَلَقَكُمۡ وَمَا تَعۡمَلُوۡنَ‏ ﴿۹۶﴾ قَالُوۡا ابۡنُوۡا لَهٗ بُنۡيَانًا فَاَلۡقُوۡهُ فِىۡ الۡجَحِيۡمِ‏ ﴿۹۷﴾ فَاَرَادُوۡا بِهٖ كَيۡدًا فَجَعَلۡنٰهُمُ الۡاَسۡفَلِيۡنَ‏ ﴿۹۸﴾ وَقَالَ اِنِّىۡ ذَاهِبٌ اِلٰى رَبِّىۡ سَيَهۡدِيۡنِ‏ ﴿۹۹﴾ رَبِّ هَبۡ لِىۡ مِنَ الصّٰلِحِيۡنَ‏ ﴿۱۰۰﴾ فَبَشَّرۡنٰهُ بِغُلٰمٍ حَلِيۡمٍ‏ ﴿۱۰۱﴾ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعۡىَ قَالَ يٰبُنَىَّ اِنِّىۡۤ اَرٰى فِىۡ الۡمَنَامِ اَنِّىۡۤ اَذۡبَحُكَ فَانْظُرۡ مَاذَا تَرٰى‌ؕ قَالَ يٰۤاَبَتِ افۡعَلۡ مَا تُؤۡمَرُ‌ سَتَجِدُنِىۡۤ اِنۡ شَآءَ اللّٰهُ مِنَ الصّٰبِرِيۡنَ‏ ﴿۱۰۲﴾ فَلَمَّاۤ اَسۡلَمَا وَتَلَّهٗ لِلۡجَبِيۡنِ‌ۚ‏ ﴿۱۰۳﴾ وَنَادَيۡنٰهُ اَنۡ يّٰۤاِبۡرٰهِيۡمُۙ‏ ﴿۱۰۴﴾ قَدۡ صَدَّقۡتَ الرُّءۡيَآ ‌ ‌ۚ اِنَّا كَذٰلِكَ نَجۡزِىۡ الۡمُحۡسِنِيۡنَ‏ ﴿۱۰۵﴾ اِنَّ هٰذَا لَهُوَ الۡبَلٰٓؤُا الۡمُبِيۡنُ‏ ﴿۱۰۶﴾ وَفَدَيۡنٰهُ بِذِبۡحٍ عَظِيۡمٍ‏ ﴿۱۰۷﴾ وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِىۡ الۡاٰخِرِيۡنَ‌ۖ‏ ﴿۱۰۸﴾ سَلٰمٌ عَلٰٓى اِبۡرٰهِيۡمَ‏ ﴿۱۰۹﴾ كَذٰلِكَ نَجۡزِىۡ الۡمُحۡسِنِيۡنَ‏ ﴿۱۱۰﴾ اِنَّهٗ مِنۡ عِبَادِنَا الۡمُؤۡمِنِيۡنَ‏ ﴿۱۱۱﴾ وَبَشَّرۡنٰهُ بِاِسۡحٰقَ نَبِيًّا مِّنَ الصّٰلِحِيۡنَ‏ ﴿۱۱۲﴾ وَبٰرَكۡنَا عَلَيۡهِ وَعَلٰٓى اِسۡحٰقَ‌ؕ وَ مِنۡ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحۡسِنٌ وَّظَالِمٌ لِّنَفۡسِهٖ مُبِيۡنٌ‌‏ ﴿۱۱۳﴾ وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوۡسٰى وَهٰرُوۡنَ‌ۚ‏ ﴿۱۱۴﴾ وَنَجَّيۡنٰهُمَا وَقَوۡمَهُمَا مِنَ الۡكَرۡبِ الۡعَظِيۡمِ‌ۚ‏ ﴿۱۱۵﴾ وَنَصَرۡنٰهُمۡ فَكَانُوۡا هُمُ الۡغٰلِبِيۡنَ‌ۚ‏ ﴿۱۱۶﴾ وَاٰتَيۡنٰهُمَا الۡكِتٰبَ الۡمُسۡتَبِيۡنَ‌ۚ‏ ﴿۱۱۷﴾ وَهَدَيۡنٰهُمَا الصِّرَاطَ الۡمُسۡتَقِيۡمَ‌ۚ‏ ﴿۱۱۸﴾ وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِمَا فِىۡ الۡاٰخِرِيۡنَۙ‏ ﴿۱۱۹﴾ سَلٰمٌ عَلٰى مُوۡسٰى وَهٰرُوۡنَ‏ ﴿۱۲۰﴾ اِنَّا كَذٰلِكَ نَجۡزِىۡ الۡمُحۡسِنِيۡنَ‏ ﴿۱۲۱﴾ اِنَّهُمَا مِنۡ عِبَادِنَا الۡمُؤۡمِنِيۡنَ‏ ﴿۱۲۲﴾ وَاِنَّ اِلۡيَاسَ لَمِنَ الۡمُرۡسَلِيۡنَؕ‏ ﴿۱۲۳﴾ اِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهٖۤ اَلَا تَتَّقُوۡنَ‏ ﴿۱۲۴﴾ اَتَدۡعُوۡنَ بَعۡلاً وَّتَذَرُوۡنَ اَحۡسَنَ الۡخَـالِقِيۡنَۙ‏ ﴿۱۲۵﴾ اللّٰهَ رَبَّكُمۡ وَرَبَّ اٰبَآٮِٕكُمُ الۡاَوَّلِيۡنَ‏ ﴿۱۲۶﴾ فَكَذَّبُوۡهُ فَاِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُوۡنَۙ‏ ﴿۱۲۷﴾ اِلَّا عِبَادَ اللّٰهِ الۡمُخۡلَصِيۡنَ‏ ﴿۱۲۸﴾ وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِىۡ الۡاٰخِرِيۡنَۙ‏ ﴿۱۲۹﴾ سَلٰمٌ عَلٰٓى اِلۡ يَاسِيۡنَ‏ ﴿۱۳۰﴾ اِنَّا كَذٰلِكَ نَجۡزِىۡ الۡمُحۡسِنِيۡنَ‏ ﴿۱۳۱﴾ اِنَّهٗ مِنۡ عِبَادِنَا الۡمُؤۡمِنِيۡنَ‏ ﴿۱۳۲﴾ وَاِنَّ لُوۡطًا لَّمِنَ الۡمُرۡسَلِيۡنَؕ‏ ﴿۱۳۳﴾ اِذۡ نَجَّيۡنٰهُ وَاَهۡلَهٗۤ اَجۡمَعِيۡنَۙ‏ ﴿۱۳۴﴾ اِلَّا عَجُوۡزًا فِىۡ الۡغٰبِرِيۡنَ‏ ﴿۱۳۵﴾ ثُمَّ دَمَّرۡنَا الۡاٰخَرِيۡنَ‏ ﴿۱۳۶﴾ وَاِنَّكُمۡ لَتَمُرُّوۡنَ عَلَيۡهِمۡ مُّصۡبِحِيۡنَۙ‏ ﴿۱۳۷﴾ وَبِالَّيۡلِ‌ؕ اَفَلَا تَعۡقِلُوۡنَ‌‏ ﴿۱۳۸﴾ وَاِنَّ يُوۡنُسَ لَمِنَ الۡمُرۡسَلِيۡنَؕ‏ ﴿۱۳۹﴾ اِذۡ اَبَقَ اِلَى الۡفُلۡكِ الۡمَشۡحُوۡنِۙ‏ ﴿۱۴۰﴾ فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الۡمُدۡحَضِيۡنَ‌ۚ‏ ﴿۱۴۱﴾ فَالۡتَقَمَهُ الۡحُوۡتُ وَهُوَ مُلِيۡمٌ‏ ﴿۱۴۲﴾ فَلَوۡلَاۤ اَنَّهٗ كَانَ مِنَ الۡمُسَبِّحِيۡنَۙ‏ ﴿۱۴۳﴾ لَلَبِثَ فِىۡ بَطۡنِهٖۤ اِلٰى يَوۡمِ يُبۡعَثُوۡنَ‌ۚ‏ ﴿۱۴۴﴾ فَنَبَذۡنٰهُ بِالۡعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيۡمٌ‌ۚ‏ ﴿۱۴۵﴾ وَاَنۡۢبَتۡنَا عَلَيۡهِ شَجَرَةً مِّنۡ يَّقۡطِيۡنٍ‌ۚ‏ ﴿۱۴۶﴾ وَاَرۡسَلۡنٰهُ اِلٰى مِائَةِ اَلۡفٍ اَوۡ يَزِيۡدُوۡنَ‌ۚ‏ ﴿۱۴۷﴾ فَاٰمَنُوۡا فَمَتَّعۡنٰهُمۡ اِلٰى حِيۡنٍؕ‏ ﴿۱۴۸﴾ فَاسۡتَفۡتِهِمۡ اَلِرَبِّكَ الۡبَنَاتُ وَلَهُمُ الۡبَنُوۡنَۙ‏ ﴿۱۴۹﴾ اَمۡ خَلَقۡنَا الۡمَلٰٓٮِٕكَةَ اِنَاثًا وَّهُمۡ شٰهِدُوۡنَ‏ ﴿۱۵۰﴾ اَلَاۤ اِنَّهُمۡ مِّنۡ اِفۡكِهِمۡ لَيَقُوۡلُوۡنَۙ‏ ﴿۱۵۱﴾ وَلَدَ اللّٰهُۙ وَاِنَّهُمۡ لَـكٰذِبُوۡنَ‏ ﴿۱۵۲﴾ اَصۡطَفَى الۡبَنَاتِ عَلَى الۡبَنِيۡنَؕ‏ ﴿۱۵۳﴾ مَا لَـكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُوۡنَ‏ ﴿۱۵۴﴾ اَفَلَا تَذَكَّرُوۡنَ‌ۚ‏ ﴿۱۵۵﴾ اَمۡ لَـكُمۡ سُلۡطٰنٌ مُّبِيۡنٌۙ‏ ﴿۱۵۶﴾ فَاۡتُوۡا بِكِتٰبِكُمۡ اِنۡ كُنۡتُمۡ صٰدِقِيۡنَ‏ ﴿۱۵۷﴾ وَجَعَلُوۡا بَيۡنَهٗ وَبَيۡنَ الۡجِنَّةِ نَسَبًا ؕ‌ وَلَقَدۡ عَلِمَتِ الۡجِنَّةُ اِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُوۡنَۙ‏ ﴿۱۵۸﴾ سُبۡحٰنَ اللّٰهِ عَمَّا يَصِفُوۡنَۙ‏ ﴿۱۵۹﴾ اِلَّا عِبَادَ اللّٰهِ الۡمُخۡلَصِيۡنَ‏ ﴿۱۶۰﴾ فَاِنَّكُمۡ وَمَا تَعۡبُدُوۡنَۙ‏ ﴿۱۶۱﴾ مَاۤ اَنۡـتُمۡ عَلَيۡهِ بِفٰتِنِيۡنَۙ‏ ﴿۱۶۲﴾ اِلَّا مَنۡ هُوَ صَالِ الۡجَحِيۡمِ‏ ﴿۱۶۳﴾ وَمَا مِنَّاۤ اِلَّا لَهٗ مَقَامٌ مَّعۡلُوۡمٌۙ‏ ﴿۱۶۴﴾ وَّاِنَّا لَـنَحۡنُ الصَّآفُّوۡنَ‌ۚ‏ ﴿۱۶۵﴾ وَاِنَّا لَـنَحۡنُ الۡمُسَبِّحُوۡنَ‏ ﴿۱۶۶﴾ وَاِنۡ كَانُوۡا لَيَقُوۡلُوۡنَۙ‏ ﴿۱۶۷﴾ لَوۡ اَنَّ عِنۡدَنَا ذِكۡرًا مِّنَ الۡاَوَّلِيۡنَۙ‏ ﴿۱۶۸﴾ لَـكُنَّا عِبَادَ اللّٰهِ الۡمُخۡلَصِيۡنَ‏ ﴿۱۶۹﴾ فَكَفَرُوۡا بِهٖ‌ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُوۡنَ‏ ﴿۱۷۰﴾ وَلَقَدۡ سَبَقَتۡ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الۡمُرۡسَلِيۡنَ ‌ۖ‌ۚ‏ ﴿۱۷۱﴾ اِنَّهُمۡ لَهُمُ الۡمَنۡصُوۡرُوۡنَ ‏ ﴿۱۷۲﴾ وَاِنَّ جُنۡدَنَا لَهُمُ الۡغٰلِبُوۡنَ‏ ﴿۱۷۳﴾ فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ حَتّٰى حِيۡنٍۙ‏ ﴿۱۷۴﴾ وَاَبۡصِرۡهُمۡ فَسَوۡفَ يُبۡصِرُوۡنَ‏ ﴿۱۷۵﴾ اَفَبِعَذَابِنَا يَسۡتَعۡجِلُوۡنَ‏ ﴿۱۷۶﴾ فَاِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمۡ فَسَآءَ صَبَاحُ الۡمُنۡذَرِيۡنَ‏ ﴿۱۷۷﴾ وَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ حَتّٰى حِيۡنٍۙ‏ ﴿۱۷۸﴾ وَّاَبۡصِرۡ فَسَوۡفَ يُبۡصِرُوۡنَ‏ ﴿۱۷۹﴾ سُبۡحٰنَ رَبِّكَ رَبِّ الۡعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوۡنَ‌ۚ‏ ﴿۱۸۰﴾ وَسَلٰمٌ عَلَى الۡمُرۡسَلِيۡنَ‌ۚ‏ ﴿۱۸۱﴾ وَالۡحَمۡدُ لِلّٰهِ رَبِّ الۡعٰلَمِيۡنَ‌‏ ﴿۱۸۲

Reviews & Comments

Very good

Md Mostab uddin , Assam India Fri 12 Aug, 2016

After listening to Surat As Saffat with Urdu translation, I got immense strength and courage. I should make it a habit to listen on regular basis. Will play it in the morning while getting ready for office.

ebtisam, khi Mon 06 Jun, 2016
Listen Surah As-Saffat in Arabic Mp3 format and read Holy Quran Surah with audio Arabic text at Hamariweb.com. Find Surah As-Saffat in Arabic Mp3 recited by Shaikh Abd-ur Rahman As-Sudais & Shaikh Su'ood As-Shuraim, You can play this Arabic audio and also download in mp3 format for computer and mobile devices. Listen Surah As-Saffat in Arabic mp3 Audio with complete ayaats and tilawat in beautiful voices.
MORE ON ISLAM
MORE ON HAMARIWEB